الوسط - محرر الشئون المحلية
تضامناً مع النقابيين المفصولينَ من أعمالهم والمنتهكين نقابياً صرّح الأمين العام للاتحاد العام لنقابات عمّال البحرين عبد الغفار عبد الحسين بأننا نطالب القيادة السياسية بالتدخل الفوري لوقف الانتهاكات العمّالية واحترام القانون النقابي.
وقال: «وقفنا نحترم ونقدّر ونتمعن في الصح والخطأ حتى وصل بنا نرى الانتهاكات للحقوق والحريات النقابية في كل يوم على مرأى ومسمع الجميع، وبدأت في هذه الأيام تبرز روائحها النتنة بشكل واضح والكل يشهد بذلك، المؤيّد والمعارض حتى وصل بالطرفين إلى قناعة واضحة يتساءلون: هل البحرين تريد نقابات عمّالية واتحادا عمالياً أو أنّ هناك خطأ حين جاء المرسوم الملكي رقم (33) لسنة 2002 أو ربما جاء في وقت متقدم؛ ليتماشى وقناعة الآخرين في منطقة دول الخليج العربي».
مؤكداً أنّ ما نلمسه هذه الأيام من فصل نقابيين ورؤساء نقابات بالجملة لم نلمسه في فترة اللجان العمّالية المشتركة، هذا بالإضافة إلى فصل العمّال من الشركات بأعداد تفوق الأربعين من دون سبب وجيه اللهم إنّ هذا العامل انضم إلى عضوية النقابة. ناهيك عن مضايقة النقابيين في بعض الشركات، والبعض الآخر يرفض وبقوّة تشكيل النقابة في مؤسسته ولايحترم القانون الصادر من جلالة الملك الملزم لجميع المنشآت من دون اعتراض وإذا فرض العمّال واقعهم بتشكيل النقابة بدأ بوضع السيف على رقابهم، والأمثلة موجودة عبر صحافتنا مشكورة في كلّ يوم، وقضايانا العمّالية تبقى لسنوات في أروقة القضاء والعامل من دون راتب طيلة فترة القضاء، وتؤكّد وزارة العمل في بعض الأحوال من جانبها أنّ هذا الفصل تعسفي، ويتناقض مع المادة 110 مكرر التي تؤكّد أنه لا يجوز فصل النقابيين بسبب نشاطهم النقابي، ألا يفترض يا مسئولين أنْ ننظر بصفة خاصة إلى هؤلاء العمّال الذين أتوا؛ ليضحوا بوقتهم ووقت عائلاتهم من أجل خدمة هذا البلد ومساهمتهم لصاحب العمل في تذليل الكثير من الصعاب، وعندما يطالبون بتحسين ظروفهم يصبح حراما، إلى متى هذا؟
أمّا عن القطاع الحكومي فقال عبد الغفار فحدّث ولا حرج، أمزجة المسئولين بالوزارات هناك مَنْ يحترم النقابات ونحن كعمّال البحرين نعتز به ونقدّرموقفه وبعد نظره في احترام هذه النقابة والعاملين، أمّا البعض الآخر فللأسف الشديد ينظر للنقابة والعاملين وكأنهم مخطئون ومقصّرون وليس لهم الحق على الإطلاق في إبداء وجهة نظرهم لامن قريب ولا من بعيد.
ويكفينا مثالاً إدارة البريد وما يتعرّض له الأخ رئيس النقابة والأخت نائبة الرئيس من مضايقات غير مقبولة وليس لها علاقة بالجانب الإداري الذي يدعي المسئولون أنّ هؤلاء يقومون بأخطاء تمس العمل والإدارة خصوصاً خروجهم إلى الصحافة، ولا يكفي ذلك بل أيضاً وصلت حمى الضرر إلى العاملين بالبريد وهذا ما جعل الاستياء في الوسط العمّالي في هذه الإدارة يسود، ومعنويات العاملين متردية. وخير ختام هو ما قامت به من إجراء تعسفي بوقف رئيس النقابة عن العمل لمدة 5 أيام .
No comments:
Post a Comment